التعرق وتسارع القلب والشعور بالخوف قد يظهر في القلق، وقد يشبه بعض ما يشعر به الشخص عند انخفاض السكر. توضح CDC أن التشابه يجعل التمييز صعبًا أحيانًا. لذلك لا يكفي الإحساس وحده للحكم، خصوصًا إذا كان علاجك قد يسبب هبوطًا.
التعامل مع القلق لا يلغي التحقق من الجلوكوز والتصرف وفق خطة الهبوط. وفي المقابل، قراءة لا تفسر ما يحدث لا تعني أن الأعراض وهمية؛ إذا استمرت أو كانت غير معتادة، ناقشها مع الفريق.
اكتب الوقت، وما شعرت به، ووسيلة القياس والقراءة كما ظهرت، وما فعلته وفق خطتك. لا تضف جرعة من تلقاء نفسك بهدف «الاطمئنان». هذا السجل يساعد على مناقشة الحدث دون افتراض سبب مسبق.
إذا تكرر الخوف حتى في أوقات لا ترتبط بحدث واضح، أو جعلك تتجنب النوم أو الخروج، فهذه نقطة مناسبة لطلب دعم نفسي إلى جانب مراجعة خطة السكري.