توضح Diabetes UK أن السلوك الغذائي المضطرب لا يساوي تلقائيًا تشخيص اضطراب أكل. لكن التقييد الشديد أو فقد الإحساس بالسيطرة أو الخوف من زيادة الوزن أو إغفال العلاج لأسباب مرتبطة بالجسم تستحق مساعدة. لا يمكن تشخيص ذلك من الوزن أو قراءة واحدة.
التعامل القاسي أو تحويل الوجبات إلى اختبار أخلاقي قد يغلق باب الحوار. الشخص يحتاج إلى من يستمع ويأخذ القلق بجدية، مع فريق يفهم السكري والعلاقة بالطعام معًا.
يمكن أن تقول للفريق: أحتاج الحديث عن علاقتي بالطعام، وليس عن حساب الكربوهيدرات فقط. اذكر ما يحدث وتأثيره عليك، وما إذا كان يؤثر في أخذ العلاج. لا تحتاج أن تنتظر تغيرًا كبيرًا في التحاليل كي تستحق المساندة.
هذا المقال لا يقدم خطة لتقييد الطعام أو تغيير الإنسولين، ولا اختبارًا يمنح تشخيصًا. يمكن استخدام بطاقة الدعم لتحضير ما تود قوله، ثم اختيار شخص مناسب للتحدث معه.