قد تعكس النتيجة الأفضل أثر العلاج وتغير الروتين. لا تعني قراءة جيدة أن الدواء لم يعد ضروريًا. يوضح NIDDK أن النوع الأول يحتاج الإنسولين، بينما تختلف خيارات علاج النوع الثاني وتتغير حسب الحالة.
تجنب أن تختبر إيقاف الدواء لتعرف إن كنت شُفيت. وحتى عندما يناقش الفريق خفض دواء أو وصف مرحلة هدأة في النوع الثاني، تبقى المتابعة مسألة مستقلة عن شعورك اليومي.
اكتب ما تغير بين الموعدين: الأدوية والنشاط والنوم والطعام، وما إذا ظهر هبوط. اسأل عن هدفك التالي وتوقيت الفحص وكيف تتواصل إذا تغيرت القراءات، لا عن رقم مثالي واحد للجميع.