تشدد إرشادات ISPAD النفسية على رعاية الطفل والأسرة ومراعاة التطور. قد لا يستطيع الطفل الصغير وصف سبب الرفض، وقد يحتاج المراهق حديثًا خاصًا عن الإحراج أو الإرهاق.
لا تجعل القراءة أو الفحص وسيلة تهديد أو مكافأة على قيمة الطفل. أخبر الفريق بما يحدث فعليًا ليبحث معكم عن تقليل الألم والتبسيط والدعم المناسب، دون إلغاء مهام ضرورية من تلقاء أنفسكم.
يمكن مناقشة اختيارات بسيطة مناسبة للعمر في طريقة الاستعداد أو من يسانده، بينما تبقى المهام الطبية وفق الخطة. إذا تكرر الصراع، فاطلب دعمًا تربويًا أو نفسيًا من مختص يعرف السكري.